قال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إن المعركة الرئيسية التي تواجهها إيران، إلى جانب الميدان العسكري، تتمثل اليوم في ميدان الإنتاج ومعيشة المواطنين، مشدداً على ضرورة معالجة الضغوط الاقتصادية التي يواجهها الشعب.
وأوضح قاليباف، في كلمة ألقاها قبل بدء جلسة مجلس الشورى، أن التقلبات الحادة في أسعار الصرف والتضخم والبطالة وإدارة السوق تشكل تحديات أساسية تضغط بصورة كبيرة على معيشة المواطنين.
وأشار إلى ضرورة الاعتماد على الإنتاج المحلي والاستفادة من القدرات التكنولوجية للنخب الشابة، من أجل إيجاد حلول قصيرة الأمد ودائمة لهذه التحديات، ولا سيما في العام الذي أطلق عليه المرشد الإيراني شعار "الاقتصاد المقاوم في ظل الوحدة الوطنية والأمن الوطني".
وأضاف قاليباف أن الولايات المتحدة تسعى، من خلال تشديد العقوبات، إلى شل دورة تأمين السلع وإدارة الطاقة في إيران، داعياً إلى تطوير قدرات جديدة للإدارة الذكية في مجال الاستيراد، وتشجيع الإنتاج والاستفادة من قدرات النخب لمواجهة الضغوط الخارجية.
وقال قاليباف إن "الشعب الذي وقف حتى بذل الروح في مواجهة العدو الأميركي المتعطش للدماء، يتحمل الصعوبات، لكنه لا يتحمل سوء الإدارة والتقصير"، مضيفاً أن الإيرانيين ينتظرون إدارة سريعة لهذا الملف، وأن ذلك "حق مسلّم به للشعب".
وتابع قاليباف :"على أميركا أن تدرك قبل فوات الأوان أن قواعد اللعبة تغيرت".
























































